الطرق الشرعية لنصرة خير البرية

موضوع في قسم 'المنتدي الاسلامي' بواسطة محبة الله ورسوله, تم بتاريخ 23/1/11

  1. غاض من وجه ( دانمرك ) الحياءُ -- و بهُجْرٍ قد فاض منها الإناءُ
    ما على الكفر لو تأملت ذنبٌ -- ومع الليل توجد الظلماءُ
    فانع يا صاح للبرية قوماً -- شنئوا المصطفى و بالإثم باءوا
    و تناسوا في حومة الجهل عقلاً -- يمنعُ الطيش إن تنامى العداء
    و أساءوا و أمعنوا في الخطايا -- حيث سبوا من شع منه الضياءُ
    أكرم الناس أفضـل الخلق طرا -- مثله قـط لن يلـدن النســاء
    جاوز المـجد رفعة وشـموخاً -- واستظلت بعـليائه الجـــوزاءُ
    حسبه ثـناءُ ربـي علـيه -- لن يضيره نبحهم و العواءُ
    ولقد خـفـف المصاب عليـنا -- أنـه لــن يضــره استهـزاءُ
    حيـث أن النـبي ربـي كفاه -- وعـلى القـوم قـد يحـل البلاءُ
    لـكن الحرب والمكيـدة تقضي -- أن نكون فـي ردنـا حـكـماءُ
    نهـــزم الكفر و الضلال بحق -- وبوعي بـما يـكـيده الأعـداء
    وبعود للـدين و الشـرع حقا -- إن فـي الدين يا أخــيَّ النـجاء
    ليس في الندب و القــعود لدين -- أي نصرٍ يـقـره العـقلاء
    ومن النـصر للنبـي أتـبـاع -- لطريق قـد سـنه واقتــفاء
    ثـم نـشر لديـنه فـي البرايا -- واعتـناء ٌ بـهديه واحـتفاء
    ومن النصـر أن نـقاطع قـوما -- حاربوا ديننا و بالإفك جاءوا
    نـهجر الزبـدة الشـهية حـتى -- يـدرك القوم أنـنـا أقـوياء
    ومـن النـصـر أن نجاهد فكراً -- يتنادى به و يلحنُ الـدخلاءُ
    زعـموا أن القوم فيـما تولوا -- كبره ما أخطـئوا وأســاءوا
    إنـما نحـن مـن أسـاء لأنَّـا -- فكرنا فـيه غفلةٌ وغبـاء
    يجهل الآخر البـرئ و يقـصيـه -- و فيه الـكره و البغـضاء
    ليس من نـصره افـتيات عليه -- و علـى ما يـقرر الـعلـماء
    باغـتيـال لمسـتأمـن أو تعـد -- وبـزعمٍ أن العـدو سـواء
    ليس من نصـره تجمع حـشد -- يتـولى قيـاده الـغـوغـاء
    يفـسدون ويحـدثـون اضطرابا -- وخرابا و قد تراق دمـاء
    وختاما لا تحسـبوا الإفـك شرا -- فـلربي فيما قضى ما يـشـاء
    فلـعـل الأمر فـيه امتــحان -- لكـثير مـن خـلقه وابتـلاء
    ولـعل الله قـد رام مـحـقـا -- لـعـدو بـه يطول الشـقاء
    و لعل الله هيأَ نصرا -- فمن السـم قد يكون الـدواء

    المصدر: صيد الفوائد

نشر هذه الصفحة

تفسير الاحلام