المرآة » الحمل و الولادة » ما هو الوحام ؛ وكيف تعالجينه
الحمل و الولادة

ما هو الوحام ؛ وكيف تعالجينه

ما هو الوحام ؛ وكيف تعالجينه ؟؟!

الوحام

(الوحام) أو (النساة) حيثُ تختلف الأعراض بين أنثى وأخرى فإما أن يكون خفيفا، فلا تشعر به المرآة .. وإما أن يكون شديدا فيصبح القيء آنذاك متعددا ومتكاثرا فينهك المرآة ويضعفها ؛ وقد تزداد حالة المرآة سواء في بعض الأحيان بحيث تستعصي على جميع العلاجات المسكنة مما يجبر الطبيب لاستخدام المصل أو حقنها بالعقاقير أو إسعافها في المستشفى ..

  • لنكتشف معاً ؛ ما هو الوحام ..!؟
    (الوحام) هو شعور بالقيء مع دوخة بسيطة ، في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يصاحبه تقلب في مزاج المرآة  وهو يعتري نصف الحوامل تقريباً ..
  • ماهي علامات (الوحام) ..؟!
    تظهر علامات الوحام عادة في الصباح الباكر ثم تزول بعد ذلك بساعات قليلة ؛ وقد لوحظ بأن المنظر البشع والرائحة الكريهة والشديدة والمعدة الفارغة..
    جميعها تتسبب في تعكير صفو النفس وحدوث الغثيان، وهذا ما دفع الأطباء إلى الجزم بأن أسباب الوحام هي على الغالب أسباب نفسية عصبية تنشأ على أثر اضطراب في التوازن الفيزيولوجي في الجملة العصبية النباتية
    ومتى علمنا أن تصف الحوامل، أو أكثر، لا يصبن بالوحام وأعراضه ، أدركنا ما للعامل النفسي من اثر بالغ في حدوثه..

كيف تشعر الحامل جراء الوحام القوي ..؟؟

إن شعور الحامل بحملها وتحسبها لما قد ينجم عنه من أحداث، وما يترتب عليه من مسؤوليات يرهق نفسها ويزيد في ارتباكها ويهيج جهازها العصبي إلى درجة تصبح فيه المناظر الكريهة أو الروائح الشديدة قادرة على إثارة القيء بكل سهولة …

على هذا الأساس تبدل اتجاه معالجة هذا ” المرض ” للحوامل. فبينما كنا نلجأ إلى غسل الكلى لتخفيف السموم من جسم الحامل، أصبحنا نعالجها بالمداواة النفسية والإقناع الكلامي دون اللجوء إلى استخدام الأدوية الغليظة والمسكنات البليدة.

لذلك فإني أشدد على وجوب معالجة الوحام الشديد بالتأثير النفسي قبل الأدوية إذ تبين لي أن حوالي خمس وسبعين في المئة من النساء الحوامل المصابات بعوارض الوحام حصلن على نتيجة باهرة بواسطة هذا العلاج..

كيف يعالج الوحام